"علي بابا"

قالت شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة، "علي بابا"، اليوم الخميس، إنها حققت أمس بمناسبة ما يعرف 
محليا بـ"عيد العزاب"، مبيعات قياسية بلغت 14.3 مليار دولار مقابل 9.3 مليارات دولار خلال اليوم نفسه من العام الماضي.
وأظهرت إحصائيات للشركة، نقلتها وكالة "شينخوا" للأنباء الصينية، أن أكثر من 68% من إجمالي المبيعات تمت باستخدام الأجهزة اللاسلكية، مثل الهواتف المحمولة الذكية والأجهزة اللوحية.
وأعلنت الشركة الصينية العملاقة عن عزمها على تسجيل هذا الرقم القياسي في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
ويعتبر يوم "سينغل داي"، الموافق 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، اليوم الأكبر عالميًا من حيث التسوق الإلكتروني منذ أن طرحته "علي بابا" في عام 2009 كيوم عالمي للمبيعات عبر منصتها.
وأفادت الشركة بأن الهواتف المحمولة تصدرت قائمة المبيعات أمس، بنحو 3.31 ملايين وحدة، متبوعة بالجوز والعسل والسيارات والتفاح وأجهزة التلفزيون والساعات.
ولفت إلى أن المنتجات الأميركية تصدرت المبيعات، أمس، تليها منتجات مستوردة من اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وأستراليا، على التوالي.
وذكرت "علي بابا" أن أكثر من 200 بنك، ومنصتها "علي بابا"، المتخصصة في الخدمات المالية على شبكة الإنترنت، عالجت، أمس الأربعاء، 710 ملايين عملية دفع خلال 24 ساعة، ووصلت ذروتها إلى 85.9 ألف عملية في كل ثانية.
وقال جاك ما، مؤسس ورئيس شركة "علي بابا"، إنه يأمل في تحويل "يوم العزاب" الصيني إلى حدث عالمي.

رصيف الصحافة: سلفيون معفى عنهم نالوا 3000 درهم من الشرطة

عرض مواد بعض الورقيات اليومية الصادرة يوم الجمعة من "المساء"، التي قالت إن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، منح معتقلين سابقين في إطار قانون الإرهاب، أصحاب المراجعات الفكرية، مبلغا ماليا قدره ثلاثة آلاف درهم بعد خروجهم السجن، وأشارت اليومية إلى أن المبلغ سلم إلى المعتقلين المفرج عنهم من طرف مؤسسة الأعمال الاجتماعية للأمن الوطني، في إطار المساعدة التي سبق أن وعدتهم بها مجموعة من الجهات خلال جلسات الحوار التي نظمت داخل السجون.
وأضافت اليومية أن المنحة المالية استفاد منها معتقلون سابقون من التيار السلفي الإصلاحي الذين غادروا السجن خلال فترات سابقة، وأن المعتقلين 37 المفرج عنهم بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء، وجهوا رسائل إلى جهات مختلفة، من بينها المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل الاستفادة كذلك من مساعدات مالية في انتظار إدماجهم بناء على الوعود التي قدمت لهم.
وجاء ضمن مواضيع الجريدة ذاتها أن مذكرة بحث وطنية صدرت في حق عصابة إجرامية ينشط أفرادها بالعلب الليلية المصنفة الممتدة بشارع لاكورنيش بعين الذياب، على إثر ترويجهم مخدرات في صفوف القاصرين والقاصرات، يتم إدخالها للمغرب من الديار الفرنسية، وهي عبارة عن طوابع بريدية معروفة بين متعاطيها باسم "التنبر"، ويتم استعمالها بوضعها فوق اللسان فقط دون ابتلاعها.
وكتبت "المساء" أيضا أن وزارة التربية الوطنية ستعيد النظر في منظومة الإجراءات المرافقة لامتحانات الباكالوريا لتفادي حدوث أي خلل بعد فضيحة تسريب مادة الرياضيات السنة الماضية، والتي لا زالت لغزا معلقا رغم فتح تحقيق من طرف الأجهزة الأمنية. وبحسب مصدر مسؤول، فإن المركز الوطني للامتحانات والتقويم سيبحث آليات وإجراءات جديدة تضمن مرور الامتحانات دون خلل.
وقالت اليومية ذاتها أن منظمة "الفاو" حذرت المغرب من غزو الجراد الصحراوي، خاصة بعد هطول أمطار غير معتادة مؤخرا في شمال إفريقيا والقرن الإفريقي، إضافة إلى ظاهرة "النينيو" الطبيعية، وهو ما يوفر بيئة ملائمة لتكاثر الجراد الصحراوي. "الفاو" دعت الدول المعنية، من بينها المغرب، إلى الرصد الدقيق واتخاذ الحيطة والحذر على مدى الستة أشهر المقبلة لمنع الجراد من تشكيل أسراب قد تأتي على الأخضر واليابس، وفق تعبير المادة الإخبارية.
"المساء" أوردت كذلك أن 30 ألف طفل مغربي يعانون من مرض فقدان المناعة الأولي، ويكلف أسرهم آلاف الدراهم شهريا ومدى الحياة. في السياق ذاته، كشف أحمد عزيز بوصفيحة، رئيس جمعية هاجر لمساعدة الأطفال المصابين بضعف المناعة الأولي، في تصريح لـ"المساء"، أن هذا المرض يتطلب مبلغا مكلفا، يتراوح ما بين 1500 و9000 درهم للشهر الواحد ومدى الحياة، حيث إن الأطفال المصابين بالمرض متوسط الخطورة يحتاجون ما بين حقنة واحدة وست حقنات في الشهر، تكلف الواحدة منها 1500 درهم، ذلك أن هذه الحقن تحتوي على مادة "الإيمينوغلوبين" التي يحتاجها جسم الطفل المريض، وفي حال غياب هذه المادة، فإن معدل الحياة لا يتجاوز 15 سنة، يقول بوصفيحة.
وإلى "الأخبار" التي أشارت إلى انتشار ظاهرة السرقة والخطف بواسطة الدراجات النارية بمدينة الفنيدق، والتي لم تستثن حتى الأحياء الراقية. وقال المنبر الإخباري إن سكان الفنيدق يناشدون والي أمن تطوان من أجل التدخل ومعالجة الظاهرة قبل استفحالها، والحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم.
المنبر ذاته أفاد بأن السلطات المحلية والمسؤولين بالمندوبية الإقليمية للصحة يعيشون حالة استنفار بعد إصابة امرأة بضواحي سيدي سليمان بداء السعار، خوفا من ظهور حالات جديدة في ظل غياب اللقاح، خصوصا أن شيخا توفي إثر عضة كلب مسعور بمستشفى ابن سينا بالرباط، بعدما نقل إليه في حالة صحية حرجة، حيث لم تعط له الاسعافات الضرورية بالمستشفى الإقليمي الذي ظل يلجه دون علاج بسبب غياب لقاح داء السعار.
وخصصت "الأخبار" ملفا للحديث عن طائرات بدون طيار، إذ كتبت أن الطائرات المذكورة لا زالت تحلق فوق سماء عدد من المناطق المغربية دون ترخيص، مضيفة أن سوقا سوداء تنشط في مجال ترويج الطائرات بدون طيار، حيث يصل ثمنها إلى 50 ألف درهم، مبرزة أن شركات مغربية تمتلكها وتستغلها في تصوير مشاهد جوية.
يومية "الصباح" نشرت أن مختبر تحليل الآثار الرقمية، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، تمكن من فك لغز النصب باسم أمير، بحيث أوقف الأمن الضنين بمحطة القطار بالمحمدية بعد رصد مكانه، كما تم حجز مبالغ مالية وهواتف بحوزته.
وورد بالجريدة الورقية نفسها أن متهمين باختلاس أموال مشروع سكني تم اعتقالهم في انتظار الاستماع إليهم في ما بات يعرف محليا بـ"فضيحة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي يقف وراءها رئيس جمعية وأمين مال متهمين بالنصب على مواطنين في حوالي 76 مليون سنتيم، مقابل الاستفادة من تريبورتورات" وهمية، تقول "الصباح"، مضيفة أن أسماء رؤساء الجمعيات والوسطاء وردت في تصريحات المتهم الرئيسي وأمين مال جمعية الوئام الرياضية، مباشرة بعد اعتقالهما، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
ونقرأ بـ"الصباح"، في موضوع آخر، أن نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، قال، خلال حديثه أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، إن برلمانيين اقترحوا منح أصواتهم لمن يدفع أكثر بين عبد الصمد قيوح، القيادي في حزب الاستقلال، وعبد الحكيم بنشماس، القيادي في الأصالة والمعاصرة، ودعا مضيان وزارة الداخلية إلى كشف التسجيلات التي صاحبت عملية انتخاب مجلس المستشارين في أكتوبر الماضي. بالمقابل رد الشرقي الضريس، الوزير المنتدب في الداخلية، بقوة على تدخل مضيان، معتبرا أن الطعن السياسي لا يرتكز على أي أساس، مؤكدا سهر الحكومة على الحياد في الانتخابات، ما أكسبها الشرعية السياسية.
وإلى "أخبار اليوم" التي تطرّقت لتوقيف ضابط في الجيش بسبب مغادرته التراب الوطني دون إذن من إدارة الدفاع، وذلك بعدما أقدمت زوجة الضابط على نشر صورة "سيلفي" معه على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،الأمر الذي نبه السلطات المختصة إلى أن الضابط خارج المغرب في رحلة سياحية دون إذن من رؤسائه، فتم استدعاؤه وسحب منه جواز سفره وتعرض لعقوبات تأديبية.
وفي مادة أخرى، قالت الجريدة ذاتها إن عدة تسجيلات مصورة من أرشيف مجلس النواب، تعود إلى سنوات السبعينيات والثمانينيات، تعرضت للإتلاف بعدما تسربت المياه إليها، بالمقابل يجري رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اتصالات مع القناة الأولى ومع المركز السينمائي المغربي بهدف الحصول على نسخة من التسجيلات الضائعة، علما ، تسترسل "أخبار اليوم"، أن المجلس يشتغل على رقمنة 200 ألف وثيقة برلمانية تاريخية، في انتظار اتخاذ قرار رفع السرية عنها.

ريفالدو: نيمار الأحق بجائزة أفضل لاعب في العالم

أكد مدرب المنتخب البرازيلي واللاعب السابق للسيليساو كارلوس دونغا أن نيمار تفوق على أقرانه وأنه يستحق جائزة أفضل لاعب في العالم حاليا.
قبل استضافة البرازيل لمنتخب الأرجنتين في تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم صرح دونغا: إذا نظرنا إلى الأرقام والإحصائيات فإن نيمار يملك الأفضلية بالتأكيد، ميسي يعاني من إصابة ورونالدو لا يقدم أفضل مستوياته في حين يرتفع أداء نيمار في كل مباراة مع ثبات معدل التهديف وصناعة الأهداف.
دونغا لم يكن الداعم الوحيد لمواطنه فقد انضم ريفالدو إلى قائمة المديح للبرازيلي المتألق بقوله على انستاغرام: لا أعرف من سيحصل على جائزة الكرة لذهبية لكن من وجهة نظري ومع احترامي لميسي وكريستيانو فإن نيمار يستحق الجائزة بعد الأداء الرائع الذي قدمه طوال العام.
ريفالدو الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم عام 1999 أضاف: إنه لمن الرائع مشاهدة نيمار يطور مستواه مع برشلونة وخصوصا بارتداء الرقم 11 الذي أعرفه جيدا.
رونالدينيو أيضا أثنى على زميله السابق في المنتخب مؤكدا: نيمار ظاهرة رائعة في كرة القدم البرازيلية والعالمية وهو أفضل لاعب برازيلي في الوقت الحالي وأعتقد أن بإمكانه أن يصبح أفضل لاعب في العالم إذا ما واصل تقديم نفس المستويات الكبيرة.
رونالدينيو الحاصل على الجائزة الذهبية مرتين في فترة استثنائية قضاها مع البلاوغرانا أضاف: إنه لمن الرائع مشاهدته يكمل ما بدأناه بصناعة التاريخ في برشلونة، إنه لاعب رائع وشخصية جيدة داخل وخارج الملعب وهو يلعب الكرة من أجل المتعة وليس الأموال.
نيمار يواجه منافسة شرسة من زملائه سواريز ونيمار للحصول على أعلى الألقاب الفردية في كرة القدم والتي احتكرها ميسي ورونالدو منذ عام 2008.


بنعطية: المُباراة أمام "الرّعد" لن تكون سَهلة.. لكننا قادرُون على التأهّل

اعترف مهدي بنعطية، العائد حديثاً من الإصابة لقيادة "الأسود" من جديد، بصعوبة مهمة المنتخب الوطني المغربي أمام غينيا الاستوائية، سواء في مباراة الذهاب التي ستجمع بينهما مساء اليوم، أو لقاء الإياب يوم الأحد، برسم الدور الثاني من إقصائيات كأس العالم 2018.
وقال مهدي بنعطية، في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية "RFI"، إن مواجهة منتخب "الرعد" لن تكون سهلة أبدا، قبل أن يعود ويؤكد "لكننا قادرون على تحقيق نتيجة الفوز اليوم، وحتى في مباراة الإياب يوم الأحد في باتا".
وأضاف مدافع نادي بايرن ميونخ الألماني "نحن من سيتحكم في زمام الأمور في مباراة اليوم، ويمكننا فرض الأسلوب الذي نريده، فاللقاء سيجرى على أرضنا وسنكون مساندين بجماهيرنا كالعادة.. إذا تمكنا من تحقيق فوز مطمئن هذا المساء، فسنكون في وضع مريح في مباراة الإياب".
وشدد المتحدث نفسه على ضرورة احترام منتخب غينيا الاستوائية وعدم الوقوع في فخ استصغار الخصم، مؤكداً "ندرك أن مباراة الأحد ستكون أصعب، لكن، إذا كنا جديين في تعاملنا مع المباراتين، واحترمنا منافسنا، حينها سنكون قادرين على التأهل إلى دور المجموعات".

المنتخب يقصد "بوّابة غينيا" للاستمرار بطريق "مونديال 2018"

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى تحقيق نتيجة الفوز، بحصة كبيرة، خلال مواجهته نظيره لغينيا الاستوائية، اليوم الخميس، على أرضية الملعب الكبير لأكادير، ابتداء من الساعة السابعة مساء.
المباراة هي برسم ذهاب الدور الثاني المؤهل لدور المجموعات الإقصائية المؤهلة لمونديال "روسيا 2018"، ويأمل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، بهذا التطلّع الطموح، الحسم مبكرا في انتزاع بطاقة التأهل للمرحلة الموالية.
يدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بشعار "لا بديل عن الفوز بحصة كبيرة"، فالخسارة والفوز بحصة متواضعة ممنوعان على الفريق الوطني الذي يعتبر مباراته ضد غينيا الاستوائية "جسرا يوصل إلى التأهل"، تجنبا لمفاجآت مباراة الإياب في "مالابو".
وأي نتيجة غير الفوز، في هذا اللقاء، ستقضي على آمال المنتخب المغربي في التأهل إلى الأدوار النهائية لبطولة العالم، التي غاب عنها منذ مشاركته في فرنسا بـ"مونديال 1998"، بينما أطول فترة غياب لـ"أسود الأطلس" عن المونديال كانت بين 1970 و1986 اللتان دارتا فوق الأراضي المكسيكية.
والأكيد أن المنتخب المغربي يحتفظ بحظوظه كاملة في انتزاع ورقة التأهل إلى نهائيات "مونديال روسيا"، على الرغم من أن المباراة لا تبدو سهلة على الإطلاق.
ولا شك أن لقاء اليوم سيتسم بالندية والإثارة، خاصة وأن المواجهات الإفريقية الحاسمة غالبا ما تكون قوية، بالنظر إلى تقارب المستويات الكروية بين نخب البلدان الإفريقية، بالإضافة إلى توفر منتخب غينيا الاستوائية، تحديدا، على عناصر جيدة.
الناخب الوطني، بادو الزاكي، صرح بأن الخصم "يتوفر على هجوم ووسط ميدان مزعجَين"، لذا، يضيف الزاكي: "مطالبون نحن باحترام هذا المنتخب، لأنه مصنف متقدّما على المنتخب المغربي، من طرف الفيفا، وسيلعب على ميدانه في مباراة الإياب، مؤازرا بجمهوره الذي لن يبخل عليه بالتشجيعات، وسيعطيه مزيدا من الثقة لتحقيق نتيجة إيجابية".
المواجهة المرتقبة بأكادير ستكون صعبة، خاصة وأنه لا خيار أمام المنتخب المغربي إلا الاشتغال من أجل الابتعاد عن حسابات أواخر اللحظات، ما يستدعي نهج خطة تكتيكية محكمة، تركز على النجاعة الهجومية، دون إغفال الجانب الدفاعي للحفاظ على نظافة الشباك.
والأكيد أن بادو الزاكي سيعمل على استثمار المعنويات المرتفعة والروح الوطنية العالية للاعبيه، الذين تحذوهم رغبة أكيدة في تجاوز عقبة منتخب غينيا الاستوائية، وتوظيف كل إمكانياتهم، على أكمل وجه، لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب ضدّ "منتخب الرّعد".
ما يطمئن الزاكي هو أن عناصر المنتخب الوطني قادرة على تجاوز كل الحواجز، خاصة وأن معظمها ظل يتواجد باستمرار ضمن المجموعة، منذ بدأ بحمل قميص الفريق الأول، والمجموعة ملتئمة منذ مدة غير قليلة، بالرغم من تطعيمها بعناصر جديدة طموحة يرتقب أن تعطي الإضافة، وهو عامل أساس بإمكانه إبراز العناصر الوطنية بصورة جيدة، مثيل لبعض المباريات التحضيرية التي خاضتها.
فالفريق الوطني، كما جاء على لسان مدربه بادو الزاكي، استعد، لهذه المواجهة الكروية القاريّة بكل ما يلزم من جدية وحزم، دون أي تقليل من قيمة المنتخب المنافس، الذي ليس لديه ما يخسره، بل سيحاول خلق حزمة من المفاجآت أمام "أسود الأطلس".

أسرة عبد المولى .. من "جنّة البرَّاكَـة" إلى عذاب شقة مشتركة



عند حدود الساعة السابعة صباحا من أحد أيّام شتاء سنة 2008، دكّتْ جرّافةٌ أوْفدتها سلطات الرباط إلى "دوّار الكورة"، الواقع بحي يعقوب المنصور وسط العاصمة، مسْكنَ عبد المولى مجاهد وأسرته الصغيرة، وكانَ عبارة عن "برّاكة"؛ ودكّتْ معه "براريك" أخرى، في إطار برنامج محاربة دور الصفيح.
وحينَ أتت الجرّافةُ على "براكة" عبد المولى، تمّ نقْلهُ وزوْجتهُ وطفلتهما الصغيرة إلى شُقّة صغيرة، في تجزئة مُخصصة لأصحاب "البراريك" المُهدّمة، وهُناكَ بدأت فصولُ معاناة أخرى؛ ما زالت الأسْرة الصغيرة تتجرّعها إلى حدود اليوم منذ ذلك الصباح الماطر من سنة 2008.
يقولُ عبد المولى إنّه يعيشُ رفقة زوجته وابنتهما الصغيرة في جحيم حقيقي، بسبب إقدام سلطات الرباط على إسكانِ قريبٍ له معه في شقّة واحدة، رغم أنَّ هذا القريب لمْ يَكنْ يسكنُ معه أيّامَ كان قاطنا في "البراكة"، إلا أن السلطات أصرّتْ على أن يقتسمَ معه الشقة، واضطرَّ للقبول مُكْرها بعدما صارَ بلا مأوى.
تحتوي الشقّة الصغيرة على غُرفتيْن، وصالون ومطبخ وحمّام. ويُشيرُ عبد الموْلى إلى أكوامٍ من الملابسِ والأمتعة مرميّة على طاولة وسطَ الصالون قائلا: "إننا نعيشُ وسطَ فوضى". وإلى يسار الصالون توجدُ غرفة صغيرةٌ هيَ غرفة نومِ عبد المولى وزوْجته وطفلتهما البالغة من العمر 11 عاما، بيْنما يستغلّ قريبه الغرفة الثانية.
وبينما يقول المسؤولون إنَّ الهدفَ من محاربة دور الصفيح هوَ توفيرُ سكنٍ لائقٍ للقاطنين بـ"البراريك"، فإنّ عبد الموْلى وزوجته يتحسران على الأيام التي كاناَ يعيشان داخلَ "البراكة" وسط دوار الكورة، فهناك كان الأبُ والأمّ وطفلتهما الصغيرة يعيشون في سلام، وتحفظ الجدران القصديرية لـ"البراكة" حميميتهم؛ أمّا الآن، وهُمْ يعيشون داخل شقّة، فمَا عادت الحميمية مُحصّنة؛ ليْس لأنّ القريبَ يصولُ ويجولُ داخل الشقّة، بقرارٍ من السلطات، بلْ أيْضا، لكونِ عبد المولى ينامُ هُو وزوْجته وابنتهما داخلَ غُرفة صغيرة واحدة، بحيث تنامُ الطفلة التي توشك على دخول مرحلة المراهقة على أريكة، وينامُ والداها بالقرب منها على الأرض.
"كيفَ يُعقل أنْ تنامَ بنت تبلغ من العمر 11 عاما في غرفة مع والديها؟"، تتساءل زوجة عبد المولى، مضيفة: "منحوا شقّة صغيرة لعائلة رفقة شخص أعزب؛ هذا لا يقبله العقل، فأين هي حقوق هذه الطفلة الصغيرة التي من المفروض أنْ تنامَ في غُرفة مستقلّة؟". أمّا الطفلة فتقول إنّها تعيش في خوْفٍ دائم، ولا تستطيعُ حتى التركيز في مراجعة دروسها، بسبب سلوكات القريب"، حسب قولها، وتضيف: "في الليل يشغل آلة التسجيل بصوتٍ مرتفع، ولا أستطيع أنْ أنام، وهذا يؤثر على دراستي".
لمْ يترك عبد المولى وزوْجتُه بابا إلا طرقاه، بحثا عمّن يُنقذهما وطفلتهما من جحيم السكن المشترك الذي يتخبّطون فيه منذ سبْع سنوات. "قلْتُ للمسؤولين إذا لمْ تصدّقونا أرسلوا لجْنة إلى بيْتنا على الساعة الثالثة صباحا لتتأكّدوا بأنفسكم من أننا نعيش في جحيم حقيقي"، يقول عبد المولى، متابعا: "تعبْنا من طرْق الأبواب، وكلّما قصدْنا مكتبَ مسؤول يُغلقُ الباب في وجهنا".
أسرة عبد المولى أبدتْ رفْضها الانتقالَ إلى الشقّة حينَ توصّلتْ بوثيقة التسليم، وفيها أنَّ الأسرة ستعيش تحتَ سقف الشقة مع شخص آخر؛ لكنّ الرفض سُرعانَ ما تبدّدَ تحتَ زخّات المطر بعدما هُدم المسكن الصفيحي. "كنّا نائمين حينَ طُلبَ منّا إخلاء المكان، وبسرعة أتت الجرافة على مسكننا، ولم يتركوا لنا حتى فرصة جمع أغراضنا.. فقدنا كلّ شيء"، تقول الزوجة.
ومنذ ذلك الحين لمْ يتوانَ عبد المولى في مراسلة جميع الجهات، من وزير الإسكان والتعمير، ووالي جهة الرباط-سلا-زمور زعير (في التقسيم الجهوي السابق)، والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، إلى مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، باعتباره كان يُقيم في إسبانيا، لكنّ جميعَ نداءاته إلى المسؤولين بإيجاد حلّ لمشكله لمْ تلْقَ آذانا صاغية.
وإثرَ ذلك لجأتْ زوجةُ عبد المولى إلى الشارع للاحتجاج، حيثُ اعتصمتْ رفقة متضررين آخرين في الشارع العام، ليتمّ اعتقالها بتاريخ 25/05/2011، وحُكم عليها بستة أشهر موقوفة التنفيذ، حسب ما تضمنته رسالة وجهها عبد المولى إلى وزير الإسكان والتعمير.
وأضاف المتحدث، في حديث لهسبريس، أنَّ السلطات منعت زوجته من تبليغ مظلمة الأسرة إلى الملك؛ مناشدا إياه إعطاء أوامره للمشرفين على برنامج إعادة إيواء قاطني دور الصفيح من أجْل تمتيع أسرته بسكنٍ مستقل؛ وتقول زوجته: "سيدنا ما قالش هادشي، هو عطا الأوامر ديالو باش كل أسرة تستافد من سكن خاص، والمسؤولين قلبو كلشي على حسابهم هوما".

مستجدات عن مواقع العالم الافتراضي


تجربة ناجحة لمجموعة فيسبوكية

« Le Salon des célibataires Musulmans »


"صالون العزاب المسلمين"
أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي، نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال، وهنا نتحدث عن موقع التواصل الاجتماعي 

بامتياز "الفايسبوك"،الذي قد مهد الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والتعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات واستفاد كل 

متصفح لهذا العالم الافتراضي من الوسائط المتعددة المتاحة فيه، فأصبح أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات. 

فسهل الحصول على المعلومات، ومشاهدة مقاطع الفيديو، والاستماع إلى الموسيقى ومشاركة الصور ،ثم تطور إلى خلق 

مجموعات وصفحات للتعارف وصلت إلى حد التفوق والنجاح وانظام أعداد هائلة من الاشخاص لتلك المجموعات الفيسبوكية .

واليوم سنتحدث عن تجربة لمجموعة فيسبوكية تدعى ب "صالون العزاب المسلمين"،



“Le Salon des célibataires Musulmans “, التي تأسست يوم 10سبتمبر 2013 من طرف الشاب محمد من 

مدينة مراكش والتي وصل عدد منخرطيها إلى18600 عضو في من الشباب.فكان لها أهداف تمكنت من تحقيقها عبر فتح آفاق 

للتعارف والتواصل بين أعضائها الذين غالبيتهم من الشباب المثقفين والموظفين ، وأتاحت البحث والتعلم في شتى المواضيع، 

وتزايد أثرها في حياة منخرطيها إلى أهداف أسمى وأرقى من خلال القيام بأعمال خيرية واجتماعية تتجلى في أقوى سمات 

الإنسانية النبيلة تتضمن العديد من الجوانب الإيجابية، مما يعزز نوعية حياة منخرطيها ، وتحقيق الربحية للأعمال الاجتماعية 

لصالح فئات الفقيرة والمعوزة والأشخاص ذوي الحاجيات الخاصة.

و يرى المستخدمون لتلك الصحفة أنها جعلت العالم أصغر فيما بينهم ورغم تباعد المسافات في الزمان والمكان والفروق الثقافية 

التي قد تفصل بينهم إلا أن تلك الصحفة لعبت دورا في تسهيل تواصلهم ببعضهم البعض وشجعتهم على التعارف والتواصل الذي 

تطور إلى حدود بناء علاقات صداقة وأخوة و إنشاء علاقات ناجحة وصلت أهدافها النبيلة إلى خلق فرص ومبادرات للزواج من 

خلال فقرة "آجي نتعارفو" اتفق أعضاء مجموعتها على الاشتغال بها كوسيلة للتعارف فيما بينهم ،بالإضافة إلى عقد شراكات مع 

مجموعات أخرى لها نفس أهدافهم لتوسيع زاوية التعارف فيما بينهم حيث ثم عقد شراكة مع مجموعة تدعى باسم زواج 

المهندسين والأطباء Mariage Ingénieurs et Medecins ،فتوجت النهاية بزواج مجموعة من الشباب والشابات 

من "صالون العزاب المسلمين".


بالإضافة إلى تنظيم ملتقيات و مبادرات وحملات تحسيسية وأعمال خيرية بالتوالي عبر 

مجموعة من المدن تحث إشراف مجموعة من الشباب اليافعين الذين يسهرون العمل بجدية واهتمام كبير على إنجاح المجموعة 

والقيام بأعمال خيرية هم كالتالي: شيماء الشيخ، صوفيا اريس ،منال علمي،امل عطيوة, ياسين مسواط، احمد ملاص، محسن 

حاجي ،محمد حسني و السيد هشام مجاهد، حيث سينظمون في نهاية الأسبوع من شهر نونبر الحملة الخيرية لجمع الملابس 

وتوزيعها على فئة هشة من الأطفال نواحي جهة فاس بولمان.

وفي النهاية.. الواقع الذي نعيشه، فى ظل التأثير الكبير والمتنامي للإعلام الرقمي لا بد من الاعتراف بأن مواقع التواصل 

الاجتماعي أصبحت من الحتميات في مجتمعاتنا ، نظراً لانتشارها المتزايد، والإقبال الشديد عليها من جانب الشباب، كما أنها 

خلقت بيئة أكثر ثراء في المحتوى المعلوماتي المنشور على الإنترنت…
Fourni par Blogger.

Random Posts

Latest News

Archives du blog

⇘نازل

Video of Day

خارج الحدود

Social Share

Design

تابعنا عبر الفيسبوك

Racing

Bottom

Sponsor Advertisement

Followers

⇗ طالع

من الأمس

المتواجدون حاليا

| Copyright © 2014 fashion & beauté تعريب وتطوير عمار السامر